الرئيسية | أصداء محلية | أصداء جهوية | أصداء وطنية | أصداء دولية | أصداء الرياضة | أصداء الحوادث | أصداء الثقافة | الأرشيف |هيئة التحرير |أضف مقالا |

 

الطاهر دحاني في ذكراه التاسعة ...
دراسة تحليلية ومقاربة نقدية للنصوص القانونية في مجال المالية من خلال الولايات التشريعية.
ثقافة السلام ...
 

مشاهد ساحرة من قبيلة التسول بتازة .
صورة وتعليق...
 

تازة : ضحيتان لــ " التشرميل " بتاهلة يرويان لموقع " أصداء اليوم" ماحدث ( فيديو)
تصريحات مدربي القدس التازي ونادي طلبة تطوان على هامش اللقاء الذي جمع الفريقين بتازة ( فيديو).
تصريحات على هامش ديربي تازة .
 

المجموعة القصصية لحسن بحراوي استوديو الجماهير: السرد بنكهة الأحلام والكوابيس..
توقيع ديوان (صاحبة الحقيقة) بفندق النخيل بالناظور.
لقاء احتفائي بالوفد المغربي المشارك في المهرجان العربي للمسرح.
 

أشبال نادي البرج التازي للشطرنج يحتلون مراكز متقدمة في مهرجان الطفل للشطرنج.
ريكبي أركمان يعود بفوز صعب من قلب مدينة وجدة ..ويواصل مطاردة الزعامة.
المنتخب الوطني المدرسي يفوز بالبطولة المغاربية المدرسية للعدو الريفي بتونس‎.
 

احتجاجات الطاكسيات الكبيرة بالحسيمة و سؤال التاطير النقابي المسؤول؟
" عادل فتحي " يوجه رسالة إلى من يهمهم الأمر...
وضعية إنسانية مزرية يعيشها أطر البرنامج الحكومي منذ تسعة أشهر.
 

 


 



أصداء اليوم » الأخبار » أصداء الكتاب



 

الطاهر دحاني في ذكراه التاسعة ...

.


أصـــداء اليوم / بقلم : ذ . محمد بوزيان بنعلي

تعليق الصورة : المرحوم الطاهر في ريعان شبابه، عام 1966 (18 عاماً)

 

 

تزحف خطانا نحو آخر يناير، ولا تدري هل تلمس تراب ذلك اليوم أو تنغرسُ في عرقِه، كما انغرسَ أخي العزيز الطاهر دحاني ـ رحمه الله وخلّد في الصالحات ذكره ـ قبل تسع سنواتٍ خلتْ.

رأيته مرتين، مرةً ليلاً مرَّ أمامي مسرعاً، بالتفاتةٍ اختلسها نحوي أو اختلستها إليه، ومرّةً صباحَ هذا اليوم على صفحة أحد الأصدقاء الفيسبوكيين، أدرَجَها ـ مشكوراً ـ  ليلفت انتباهي إلى اقتراب موعد ذكراه الجميلة الطاهرة كاسمه.

وحسناً فعلَ، وإن كنتُ لمْ أنشغلْ عن الذكرى، فأمثاله كشمس الشتاء، وظل الصيف، ونسيم الربيع، وتمور الخريف. يسري اسمه في حنايا عروقي كالجدول الرقراق فيسبق دماءها. يلفه قلبي بغشاءٍ سميكٍ من وفاء الصادقين لا المتغزلين، وشوق المتصوفين لا العابثين، حتى صارَ جزءاً من نبضاته  التي زادتْ واحدةً بعد لقاء ربّه.

كنا نلتقي في بيتِ والدته "نانّا" بنتِ خالةِ والدي رحمهم الله، وكانت مثله طيبةً مرحةً، محبّةً للخير؛ فيسلينا بطرائفه ومُلَحِه، أمام صينية شاي أو قهوة تزيّن جلسةً عائليّةً رقيقةً ماتعةً. كم كان مثلي يحب الجبن الأعجمي، يشجعني على التهامه مع كلّ رشفةٍ أو رشفتيْن، وتبقى المعجنات من قدرِ غيرنا ونصيبهم، لا نلقي لها بالاً، وربما واساها الطاهر أو ضلّلَ العيون الرامقةَ بقضمةِ طفلِ وليدٍ من حشْوها.

بعد عصر يومٍ ما في حياته، كنا نذرع شارع محمد الخامس، نتقاسم كؤوس الأدبِ والشعر، يرشها بحلاوة المُلحِ التي لا تعرفني ولا أعرفها، ولا تتذكرني ولا أتذكرها رغم العشرات التي سالت منها أمام سمعي وبصري. فجأة توقفَ، اشترى سيجارتيْن، وقال لي: "كلما ازددنا أقدميّةً ازددْنا فقراً"، وهو تعبير بليغ طافح بالمضامين الناقدة الهادفة، وأتذكر أنه في تلك المرحلة كان يعكفُ على بناء بيت العبور، وها هو قد تركه في انتظار بيتِ القرار. جعل الله مثوانا ومثواه الفردوس الأعلى من الجنة إن شاء الله.

وما يؤلمني حقاً أن يمر على رحيله عنا كل هذه السنين، دون أن أرى شيئاً من إبداعه يخرج إلى الوجود. فالإبداع قصةُ عمر صاحبها فلا تحرموه منها، وتحرمونا من تفاصيلها، ولا تحرموا أنفسكم من أجرها يا من يملك منها غيضاً أو فيضاً.

حينما رأيته ليلة أمس عابراً، طافت على لساني هذه الهمهمات، فأردت أن أتقاسمها مع الأوفياء لذكرى هذا الشاعر العظيم :

رأيتك ليلة الأمس اختلاساً في طريق الأولياء.

جميلا طاهراً تدنو إلى نجم تلألأ في السماء.

تأمل فيك طرفي دون حدّ ليس هذا الوجه عن وجهي ضنين.

يفر إليك قلبي عازفا لحنا تدغدغه أهازيج الحنين.

فيروي كل من حولي بأذكار المريد ، فكدتُ من سكري أطير.

لألقى الطاهر الميمون لكن سكرتي ردّت خطايَ إلى السريرْ.


 





 

 شارك المقال مع أصدقائك

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

 
 

 

 


المشاركة السابقة
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  kkkkkkkkkkkkk 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

 

شاهد أول خروج اعلامي للصحافية التي تتهم مدير قناة 2M باغتصابها.
مقتطف من فيلم بيس تون : تازة ايام زمان.
إصدار البوم جديد للشابة لبنى التازية و الشاب نونو (فيديو).
الفرحة بتأهل المنتخب المغربي في "الكان" تُخرح التــازيين إلى الشوارع (فيديو).
شاهد كيف وضع لص نفسه في ورطة بعد محاولة سرقة.
مشاهد ... تــــــازة وجبالها تكتسي بالأبيض بعد تساقط الثلوج .
 

عجز الميزانية بالمغرب بلغ 41.6 مليار درهم في نهاية 2016 .
شركة "رمال" تطلق أول محطة بالمغرب لمعالجة وتصفية الرمال بكلفة تناهز 2 مليار سنتيم.
خطأ بسيط في استخدام" الواتساب" يفضح كل أسرارك.
 

الجريدة الإلكترونية أصــداء اليوم تهنئكم بمناسبة ذكرى عيد المولد النبوي الــشـريف.
هنيئا للمهندسة " فاطمة الزهراء بلعرج " بدبلوم مهندس الطيران .
تهنئة بمناسة عودة الحاج عبد السلام بلعرج من الديار المقدسة بعد أداء مناسك الحج.

 
 

جريدة أصداء اليوم

المدير المسؤول

الصديق اليعقوبي
tazaasdae@gmailL.com
21261563712
عدد الزيارات اليوم : 2855
إجمالي الزيارات : 9090102
تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 
 
 
 

 

 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2